الرئيسية / أقلام / هل لم يخبروهوم أن أفقير قد مات ؟!

هل لم يخبروهوم أن أفقير قد مات ؟!

ماذا تنفع البهرجة بتوقيع المغرب لاتفاقيات دولية مناهضة للتعذيب، و سحل أجساد الشباب حالة عادية، بواضحة النهار، بالشارع العام و أمام الكاميرات.
إنهم ورثة المدرسة الأفقيرية بامتياز.
تخيلوا معي لو وضعنا هذه العينة الامنية المريضة مع نفس الشباب المعارض في مخفر شرطة معزول، بعيدا عن الأنظار، ستحدث كارثة لا محالة !
إن المعاهدات و القوانين مهما سمت، بدون تنفيذ، ذر للرماد في العيون.
حتى لا نتهم كالعادة بالتهويل و الرفضوية، افتحوا تحقيقا جديا في الموضوع، ولكن ليس كتدليس التحقيقات السابقة : طانطان و ما جاورها ….
وعلموا أمنيي هذا الوطن في ورشات و تدريبات داخلية أن الانسان كائن جدير بالاحترام و أن أفقير قد مات.
ردا على بعض الجهلة المتسترين بلبوس الدين : نفتخر أن شبابا يساريا، حداثيا دافع على كرامة و حرمة الحجاج، في حين دفنوا هم رؤوسهم كالنعام الطيع لاوامر البترودولار.
منعم وحتي.

شاهد أيضاً

رسالة الى الوطنيين في المخيمات

بقلم: محمد هلال الحسني من القيم النبيلة التي افتقد اثرها في الساحة الجمعوية مع مطلع …