18:08:44 | الأربعاء , 18 يناير 2017
الرئيسية / أقلام / كولونيالية بلبوس حقوقي

كولونيالية بلبوس حقوقي

ليس تماهيا مع موقف أي أحد أو نكاية بموقف الآخر، بل منطق الأشياء يقود إلى خلاصة أساسية :
لا يكفي أن تتبنى موقف كونية حقوق الإنسان، لتكون ببغاء للمنظمات الدولية التي تصبغ أحيانا مواقفها السياسية بطابع الكونية.
الإتحاد الأوربي، و ما طاف على شاكلته، مهما كان ممولا لمنظمات حقوقية و مدنية، في شراكات تهم النهوض بحقوق الإنسان، لا يعفي من الحفاظ على طابع الاستقلالية حين يصبغ “حق تقرير المصير”، بطلاء امبريالي يستهدف تفتيت و تفكيك كيانات الشعوب المتعايشة تعددا و تنوعا في إطار وحدة الهدف و المصير للقضاء على الفساد و الاستبداد، جميعنا و ليس كلا على حدى.
لقد بنينا أسس ثقافة حقوق الإنسان في هذا البلد، ندا للند مع المنتظم الحقوقي الدولي، و بتعاون يكفل استقلالية قرارنا، و ليس احتواء يوجهنا، نحو لوبيات عسكر الجوار أو سراق المعونات الدولية، أو من يستهدف مقدراتنا.
كونو متأكدين أننا لن نسمح بأن يجعلنا ضعف و هزالة قراءة قاصرة لمقولة “تقرير المصير”، مشجبا لذيول كولونيالية جديدة و بلبوس حقوقية.
و قد أعذر من أنذر.
منعم وحتي.

BinaryRobot.Pro

شاهد أيضاً

المنتخب الوطني المغربي للأوهام

بقلم: م.رشيد الإدريسي مع بداية كأس إفريقيا للأمم، يقبل المغاربة من جديد على باعة الأوهام، …