الرئيسية / مجتمع / صدق أو لا تصدق..مجانية التعليم في مهب الريح لهذه الأسباب

صدق أو لا تصدق..مجانية التعليم في مهب الريح لهذه الأسباب

تثير إمكانية إلغاء مجانية التعليم جدلا حادا بعد اقتراح المجلس الأعلى للتعليم فرض مساهمات مالية على الطلاب من الأسر الميسورة.
وتحدثت تحدث نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي في منتصف نوفمبر الماضي، عن إصدار المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي توصية لإنهاء مجانية التعليم الحكومي، مما أثار غضب النقابات العمالية وهيئات أولياء الأمور والطلبة، الذين نددوا بما وصفوه بـ”خصخصة التعليم” عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
ونشر المجلس بيانا توضيحيا في مسعى منه لتهدئة الجدل القائم، مؤكدا على ضمان “مجانية التعليم الإلزامي، بأسلاكه الثلاثة الأولي والابتدائي والاعدادي، باعتباره واجبا على الدولة”.

وأضاف البيان أن “رسوم التسجيل هي مجرد شكل من أشكال التضامن الوطني، يتجلى في مساهمة الأسر الميسورة في حسن سير المدرسة ونجاعة أدائها”.

ودافع رئيس المجلس عمر عزيمان في مقابلة مع القناة التلفزيونية المغربية الثانية، عن موقف المجلس، وقال “من الضروري تنويع مصادر تمويل منظومة التعليم، وهناك إمكانية فرض رسوم التسجيل على أولياء التلاميذ الميسورين، أما الفقراء فلا حديث عن أدائهم لرسوم التسجيل في التعليم بشكل كلي”، ويحضى هذا الاجراء بدعم من حزب العدالة والتنمية.
من جهته أكد النقابي العربي حبشي على أن محاولة فرض رسوم التسجيل هي “محاولة ملتفة لخصخصة التعليم”.
وقال إن “مجانية التعليم إنجاز لا يجب المس به، لا سيما أن الطبقة الغنية و جزأ من الطبقة الوسطى تركوا المدارس الحكومية للذهاب إلى المدارس الخاصة”.

أمية بنسبة 30 % :
ويعاني قطاع التعليم من وجود صفوف مكتظة في المدارس وإغلاق مدارس أخرى، بالإضافة إلى نقص حاد في صفوف المعلمين، والتسرب المدرسي والجدل الذي لا ينتهي حول تعريب التعليم.
وتصل نسبة الأمية في المغرب إلى 30 بالمئة، ولا تستطيع نصف المغربيات اللواتي يتجاوز عمرهن 15 عاما القراءة ولا الكتابة.
وتقول منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو) أن المغرب واحد من الدول الـ25 الأقل تقدما في ما يتعلق بقطاع المدارس.
ويذهب أولاد الأسر الغنية أو الميسورة إلى مدارس خاصة تتبع إجمالا النظام التعليمي الفرنسي، بينما تغلق عشرات المدارس الحكومية أبوابها سنويا في الغالب لإفساح المجال أمام مشاريع عقارية.
وتؤكد لجنة حقوق الطفل التابعة للأمم المتحدة أن قطاع التعليم الخاص في المغرب يتطور “بسرعة كبيرة”، مشيرة إلى أن خصخصة التعليم قد تؤدي إلى “زيادة عدم المساواة الموجودة أصلا”.

شاهد أيضاً

100 درهم غرامة لمن ينشر الغسيل وينفض الزرابي من على الشرفات

أفادت مصادر إعلامية أنه من المرتقب أن يصادق مجلس الدار البيضاء في أكتوبر المقبل على …