الرئيسية / عين على مكناس / مهرجانات مكناس .. الفنان المكناسي يتلقى صفعة قوية

مهرجانات مكناس .. الفنان المكناسي يتلقى صفعة قوية

في واحدة من المفارقات الغريبة التي شهدتها النسخة 1 من مهرجان مكناس “20 سنة على تصنيف مكناس تراثا عالمي” الذي نظم بين 02 إلى 07 دجنبر 2016 من هذا الشهر، غياب الفنانين المكناسين عن المهرجان، حيث اقتصر الحضور على فنانين خارج المدينة، الأمر الذي طرح معه علامات استفهام عريضة و أثار ردود أفعال كثيرة و قوية في الوسط الفني المكناسي.
فهل هو إقصاء ممنهج لأسباب في نفس منظمي المهرجان، أما إن كان هذا الغياب مرده بالأساس إلى افتقار مكناس لأي فنان في مستوى هذا الحدث؟
و في تصريح له لموقع هومنيوز قال الفنان سعيد المفتاحي أن مكناس مدينة ولادة وتزخر بالفنانين وأطر معترف بهم على المستوى المحلي و الوطني و الدولي في جميع المجالات (الفني، الرياضي و الإعلامي…).
و اعتبر المفتاحي أن هذا الإقصاء لن تساهم إلا في إيقاف مسلسل تطوير الفن بالمدينة و توجيه الضربة القاضية و خنق الفنانين المكناسين.
و أضاف انه يجب في مثل هذه التظاهرات تشكيل لجنة مختلطة من أبناء المدينة المختصين لاختيار الفنانين المشاركين و إشارك المدينة بكافة مكوناتها من فنانين و مؤرخين و تشكيلين و كتاب و اعلامين و مفكري المدينة في جميع المجالات و كل ساكنة مدينة مكناس من جميع الفئات و الشرائح.
وجاء أشد رد فعل على إقصاء الفنانين المكناسين من الفنان امير علي الذي شن هجوما لاذعا ضد منظمي المهرجان و اعتبر في فيديو نشره على الفايسبوك، المهرجان بالهزيل تنظيميا وعدى المسؤولين الى الاهتمام بالمرافق التحتية للمدينة بدل الاهتمام بتطوير “الفيرمات و الفيلات” و انتقد كذلك تغيب الاعلام المحلي.
كما علم موقع هومنيوز ان الفنان أمير علي تعرض للتهديد عبر رسائل نصية يتوفر الموقع عن نسخة منها من طرف احد المرتبطين بالمهرجان سيعمل الموقع على نشرها في اقرب الآجال.
فيما أعتبر آخرون أن هناك لوبي يسيطر على الشأن الثقافي سيطرة تامة، لدرجة أن أسماءهم أصبحت معروفة عند عامة المهتمين بالشأن الثقافي ويتحكمون بيد من حديد في كل التظاهرات التي تنظم بالمدينة والتي غالبا ما تتصف بالارتجالية وسوء التنظيم، ولم ولن تحقق أي إشعاع للمدينة رغم الدعم المادي الكبير الذي تحظى به، بل وساهموا في إقبار عدد من التظاهرات الفنية التي كانت تلقى نجاحا كبيرا في السنوات السابقة.
و ما ينطبق على الفنانين المكناسين ينطبق أيضا على الصحافة المحلية، وفي ذلك حديث طويل، يكفي الإشارة فقط إلى تهميش للمنابر الإعلامية القوية، والارتكاز على صحافة “باك صاحبي”.. هؤلاء، يوفرون لهم كل شيء، ولنا في ذلك حديث سنعود له في الأيام القادمة.

شاهد أيضاً

ملتقى الحوار الافريقي الأول

تنظم جمعية مفتاح السلام الدولية للتنمية والتضامن بمكناس ملتقى الحوار الافريقي الأول يوم 29-30 مارس …